إن الله أنزل الطاعون وحصد به أرواح كبار الصحابة وحفظة كتابه من أمثال أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ ابن جبل ...!!
فلا هو عقاب ولا عذاب ، انما لله في خلقه شؤون
ولا هي ميتة سوء للمسلم .
وضع عمرو بن العاص كل صحابي مطعون تحت شجرة ووالاهم بالعلاج (أول حجر صحي) ، فمن مات منهم حفر له بجوار الشجرة فدفنه ومن نجا منهم عاد به الي المدينة .
أهذه ميتة لصحابي من السابقين المبشرين بالجنة ؟؟؟!!!!
بل والله هو باذن الله من الشهداء
ميتة السوء ليست ميتة بكورونا ولا بالطاعون ولا بالحرق او حادث قطار او طائرة ، إنما ميتة السوء أن نموت على غير التوحيد أو أن يقبض الله المسلم علي كبيرة ولا يمنحه الموت فرصة التوبة ..
الموت لا ينتظر وباء ولا غيره ؛ عيشوا بما يرضي الله وخذوا بالاسباب وبكورونا او غيرها سنلقى الله ...
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}
رددوا وتضرعوا :
اللهم أرزقنا قبل الموت توبه وعند الموت شهاده وبعد الموت جنة ونعيما ...