- هل تعلم أن قوم لوط عليه السلام كانوا قوماً مسالمين قياسا بغيرهم من الأقوام ، لدرجة أنهم عندما فكروا في إيـذاء لوط عليه السلام قرروا إخراجه من ديارهم فقط ، ولم يفكروا في قتـله أو تعـذيبه ..؟!!
- وهل تعلم أن قوم لوط عليه السلام كانوا متقدمين ( حضارياً ) في مجالي : الزراعة والتجارة ..؟!!
- وهل تعلم أن قوم لوط عليه السلام كانوا معاصرين لقوم إبراهيم عليه السلام الذين حاولوا حـرقه ..؟!!
- وهل تعلم أن قوم لوط عليه السلام عندما نزل عليهم العـذاب كان فيهم النساء والأطفال ..؟!!
ما فائدة تلك المعلومات ؟
فائدتها أن هناك من بني جلدتنا من يضعون مقاييس "شيـطانية" لعـذاب الله .
فعندهم أن الدولة الفلانية لا تستحق العـذاب لأنّها وقفت مع القـضية الفلسـطينية ، والدولة العلانية لا تستحق العـذاب لأنّها دولة مسالمة ، وثالثة لا تستحق العـذاب لأن لها إسهامات حضارية ....وهكذا.
وأكبر مثال على ذلك ما نراه من دفـاع عن الصـين بسبب موضوع كورونا ، ثم نراهم ينازعون الله في ملكه فيحددون من يستحق العـذاب ومن لا يستحقه ، مع أن الخالق جل وعلا عاقـب قوم لوط الذين لم يؤذوه ولم يرد في القرآن أنه سبحانه عاقـب قوم إبراهيم عليه السلام الذين حاولوا حـرقه بعقـوبة معينة.
الشـذوذ الجـنسي استحق عند الله عـذاباً لم يعـذب به أحداً من العالمين ، حتى الذين قـتلوا أنبياءهم لم ينلهم ما نال قوم لوط عليه السلام ..!!
لذلك فإن على المسلم أن ينفض عن عقله أدران "الإنـسانيين" وأوساخهم ، وأن يعصمه بالكتاب والسنّة ولا شيء غيرهما.
قال تعالى :
{ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (المائدة - 40)