عندما أخذت مؤلفات المسلمين وعلومهم تتدفق على أوروبا لاقت رواجاً وترحيباً كبيراً لدى العلماء ، وخصوصاً في المدارس العليا في فرنسا وألمانيا وإنجلترا.
حيث كانت علوم العرب والمسلمين تُدرس بنهم وإقبال شديد بين طلاب العلم والباحثين هناك .
فتقول المستشرقة الألمانية "زيغريد هونكة" :
أنه قد بلغ رجحان كفّة العلوم الإسلامية على سواها من العلوم إلى درجة جعلت بعض العلماء الأوروبيين مثل "أديلارد أوف باث" يعترف أنه نسب كثير من أفكاره الخاصة إلى مؤلفين عرب ومسلمين ..!!
وقد كان يبتغي بنسبتها إلى علماء الحضارة الإسلامية أن يظفر بالتأييد والقبول ، فتسود أفكاره بين الناس وتشتهر ..!!
ويعلّق المترجم العربي لكتاب "زيغريد هونكة" على هذه المعلومة قائلاً: "انعكست الآية اليوم فترانا نلصق على بضائعنا العربية (ماركات أجنبية) لتروج ..!!"