الأخطاء التي وقع فيها ملوك المسلمين في كل التاريخ إلى سقوط الدولة العثمانية كانت تنحصر في:
1- توارث الحكم والصراع عليه من بعض .
2- السماح بظهور الشرك والبدع المنكرة والفرق الضالة والمنكرات والكبائر.
3- وكان البعض منهم يوالي اليهود والنصارى ويخون المسلمين وهذا كفر صريح.
ولكن في كل الأحوال كانت تلك الدول الإسلامية تحكم بشرع الله وتمثل الحق ولكن كانت مخلوطة ببعض الباطل الذي من الممكن أن يتم القضاء عليه بعلة الخيرية التي وصفنا بها الله عزوجل ألا وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهكذا ننجوا من المصائب والعقاب من الله عز وجل.
أما بالنسبة لملوك المسلمين اليوم فقد وقعوا في محظور أبطل كل حسناتهم ألا وهو إلغاء شرع الله عزوجل.
لذا فهم طواغيت لا يمثلون الحق بل يمثلون الباطل الموالي لليهود والنصارى والمشركين والمخلوط ببعض الحق الذي استخفوا به عقول المسلمين فظنوا فيهم خيرا وأطاعوهم فوقعوا جميعا في شرك الطاعة إلا من رحم ربي.
ولا نجاة لنا اليوم إلا بعودة الخلافة على منهاج النبوة أو بمجرد الإيمان واليقين بأحقيتها على الأرض وأن مادونها باطل في باطل ، فشريعة الله هي الفرقان ، الذي يفرق بين الكفر والإيمان.