... لأن دولة الإسلام تدافع عن مواردها وأرضها وعرض المسلمين وكرامتهم .. ترد الصاع صاعين والمكيال مكاييل.
... لأن موسكو كانت تدفع الجزية صاغرة لولاية القرم التترية الإسلامية.
... لأن واشنطن كانت تدفع الجزية لولاية الجزائر الإسلامية.
... لأن فرنسا كانت تابعة لدولة الخلافة العثمانية خوفا ورهبة من قوة المسلمين وكان المسلمون يسموها ولاية فرنسا.
... لأن سلطان الهند المسلم كان يرفض الحديث مع ملك انجلترا لأنه ليس من مقامه.
... لأن سلطان المغرب عندما قبل يده ملك اسبانيا قال أحضروا لي الماء ﻷغسل يدي من قبلة هذا النجس.
... لأنه لم يكن في مقدور أي سفينة أو قارب أوروبي أو أمريكي العبور في البحر المتوسط الا خاضعين لسطوة المسلمين.
... لأن المسلمين كان لهم خليفة واحد وعقيدة كالجبال الرواسي وأعدائها شعوب مهلهلة متناحرة.
... لأن المسلمين كانوا في حالة من الأكتفاء الذاتي بسبب أتساع الدولة وتنوع مواردها و غياب الحدود .
... لأن المسلمين مغولا وفرسا ،عربا وتركا، قبطا وبربر،أفارقة وهنود وأفغان ومن جميع الأعراق كانوا أخوة ينصروا بعضهم ويثأروا لإخوانهم.
... لأن دولة الإسلام لا يوجد بها مكان لنشر المنكرات و الاهواء و الترف و الانحلال والضلالات فيسير مجتمعها الي مزيد من العز والإزدهار مع انتشار الطهر و العفاف و الطهارة بينما مجتمع أعدائها يسير نحو الهاوية مع انتشار للفساد و العهر و الشذوذ .
... لانهم يخشون من العودة لمنطق إبن خلدون مؤسس علم الاجتماع وذكاء الخوارزمي في الرياضيات وإختراعات الجزري وعبقرية سنان ، في الأندلس التي حكمها الإسلام ثمان قرون كاملة .
... لانهم يرتعدون خوفًا من أن يعود المسلمين لعدل عمر ودهاء المنصور وغيرة المعتصم و قوة خالد ابن الوليد سيف الله المسلول و علوم الفارابي و ابن الهيثم و جابر ابن حيان وعزيمة الخليفة العثماني محمد الفاتح .
... لانهم يخشون من عودة عصر الفتوحات من جديد، يخشون من عودة موهاكس وملازكرد وتولوز جديدة
وفي هذا يقول المستشرق الأمريكي توماس بين :
" الآن تغير الحال وصار المسلمون في قبضة أيدينا ، ولكن ماحدث مرة يمكن أن يحدث مرة أخرى " ..!!!
هل عرفتم الان لماذا يخافون من قيام دولة الإسلام ؟!...