يقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له جار يهودي يرمي له الشوك بالطريق , ثم مرض ذلك اليهودي فزاره النبي , أوتصدقون هذا ؟!
هل تعلمون من هو النبي أو من هم صحابته ..!!
بغض الطرف ان هذا لا أصل له ومكذوب على النبي , ترى هل كان الصحابة سيتركوه ..؟!!
- إليكم عروه وهو كان وقتها على الكفر ، حينما اراد ان يمس لحية النبي ( وهي عادة لتٱلف القلب عند العرب في صلح الحديبيه ) قام ابن أخيه المغيره بقرع يده قائلا : اكفف يدك عن مس لحية رسول الله قبل ألا تصل إليك .
- وهذا إبي دجانه سماك بن خرشة الأنصاري يوم أحد عندما رأى السهام تنزل على رسول الله من كل حدب وصوب احتضن النبي حتى أصبح ظهره كالقنفذ من كثرة السهام .
- وهذا خبيب عندما صلبه كفار قريش وقالوا له اتود ان يكون محمد مكانك وانت آمن ، قال : لا والله لا احب ان اكون امن في بيتي والنبي تصبه شوكه ..!!
- وهذا سواد عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسوي صفوف المسلمين إذ لامس بطن سواد بن غزية بجريدة كانت بيده فانتهز سواد تلك الفرصة وقال: لقد أوجعتني يا رسول الله !! فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه الشريف وقال: " استقد مني يا سواد " فأسرع سواد فاحتضن رسول الله ثم جعل يقبل بطن النبي ، ثم قال: يا رسول الله لقد ظننت أن هذا المقام هو آخر العهد بك ، فأحببت أن يمس جلدي جلدك كي لا تمسني النار .
أهؤلاء الصحابة يتركون النبي في المدينة حتى يأذيه يهودي ؟!!
كلا والله ان حدث مثل هذا لكانت جثته وليمة لكلاب المدينة .
اذا كان هذا فعل الصحابه فما كان فعل النبي .؟!
النبي كما أنه رؤوف رحيم بالمؤمنين فهو غليظ شديد على الكفار .
إنه النبي الذي أمر بجز رأس خالد الهذلي لتعديه بشعره على نساء المسلمين , وعندما نجح بالمهمة عبدالله إبن أنيس اهداه عصاه وقال: " خذها اعرفك بها يوم القيامة ".
إنه النبي الذي قاتل اليهود من أجل كشف عورة مسلمة .
النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة لقتلها مجموعة من الكفار بينهم وبين النبي حلف و خرقهم لنص معاهدة صلح الحديبية .
انه النبي الذي تهلل وجهه فرحا في حكم معاذ على اليهود بأن تقتل الرجال وتسبى النساء بعد غدرهم .
إن كنت تريد الإسلام ، فالإسلام عبارة عن كتاب يهدي وسيف ينصر ... أما إن كنت تريد أن تذل وتأخذ على خدك الأيمن فتدير الآخر ، فالمهمه بسيطه ...!!!!