التاريخ الإسلامي التاريخ الإسلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

أمير غرناطه "باديس بن حابوس" يقوم بتعيين وزير يهودي له

أثناء حكم ملوك الطوائف للأندلس قام أمير غرناطه "باديس بن حابوس" بتعيين وزير يهودي له إسمه الحاخام إسماعيل بن يوسف بن نغرلة (صموئيل هاليفي)،  والحقيقة أن صموئيل هذا كان هو الحاكم الحقيقي لغرناطة أرسله الملك الصليبي بيدرو وكان أحد مستشاريه والأمير غارق في شهواته ولذاته وصمؤيل هذا منشغل بإفساد البلاد والعباد وإشعال الفتنة بين الناس وفي القصر خدمة للصليبيين .
فكان هذا الوزير اليهودي يستهزأ بالمسلمين والإسلام والقرآن ورسول الله، وأصبح لليهود في عهده شأنا يزدرون الإسلام والمسلمين جهرا رغم المعاملة الطيبة التي كان يتعامل بها المسلمون معهم .. كما وضع كتاباً يطعن في الإسلام ، فأنبرى له الإمام أبو محمد بن حزم في كتاب سماه الرد على ابن نغريلة اليهودي.

لكن الرد الحقيقي جاء عندما نظم الشاعر الأندلسي أبو إسحاق الألبيري قصيدة وجهها لأهل غرناطة وإلى أمير غرناطة يقول فيها :

ألا قل لصنهاجة أجمعين بدور الندي وأسد العرين 
لقد زل سيدكم زلة تقر بها أعين الشامتين
تخير كاتبه كافرا ولو شاء كان من المسلمين
فعز اليهود به وانتخوا وتاهوا وكانوا من الأرذلين
ونالوا مناهم وجازوا المدى فحان الهلاك وما يشعرون
فكم مسلم فاضل قانت لأرذل قرد من المشركين

إنتشرت هذه القصيدة واصبح يلوكها لسان أهل الأندلس كبيرهم وصغيرهم .. فثار عامة المسلمين الغرناطيين ورفعوا رايات الجهاد وهم ينشدون شعر الألبيري ، وأقتحموا القصر وقتلوا الوزير اليهودي وأقتحموا دور اليهود في المدينة ولم يتركوا يهوديا واحد على قيد الحياة وأعز الله دينه وملته.

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إحصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

التاريخ الإسلامي