السجود على الأذقان يقول تعالى : { قُلۡ ءَامِنُوا۟ بِهِۦۤ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦۤ إِذَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ یَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ سُجَّدࣰا } (107) سورة الإسراء.
هذه الآية تصف سجود المؤمنين من أهل الكتاب حينما يسمعون ذكر الله ووحيه إلى أنبيائه.
العجيب هنا أن الآية تقول :{ يخرون للأذقان سجدا } ، وظاهر الآية يوضح الهيئة التي كان يسجد بها أهل الكتاب في قديم الزمان ، وهي السجود على أذقانهم .
من اكتشافات علماء الآثار إحدى صور قدماء المصريين ، ومعروف أنه قد نزلت فيهم التوراة، أي أنهم أهل كتاب، وهم يسجدون على أذقانهم، هذه الصورة وجدوها في إحدى المقابر المكتشفة حديثا ولم تكن معروفة في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
ألا تقف هذه الصورة شاهدة على الوحي وأنه لم يؤلف القرآن كما يدعي المكذبين !!
كيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الكتاب منذ آلاف السنين كان سجودهم على أذقانهم ؟!!
يقول سبحانه : { إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡر لِّلۡعَـٰلَمِینَ وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِینِۭ } (87 - 88) سورة ص