كان المسلمون في مبدأ الأمر مأمورين أن يقف الواحد منهم أمام عشرة من الكفار ، وإذا فر في هذه الحالة اعتبر آثما ، ثم خفف الله عنهم بعد ذلك ، فأجاز لهم الفرار من العدو إذا زاد عدده عن ضعفهم ، وأوجب على الواحد منهم الوقوف أمام الاثنين ، لقول الله تعالى : { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون } [ الأنفال 65-66 ].
إذا كان عقلك لا يصدق أن النصر يكون بالإيمان والإعداد قدر الاستطاعة وليس بالعدد فإليك الدليل :
غزوة بدر :
تعداد جيش المسلمين 313 تعداد جيش الكفار 1000.
غزوة مؤتة :
سنة 9 هجريا بين المسلمين والروم تعداد الجيش المسلم 3000 تعداد جيش الروم 200000.
معركة اليرموك :
بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والامبراطورية البيزنطية سنة 13 هجريا تعداد جيش المسلمين 36000 تعداد جيش الروم 240000.
معركة القادسية :
سنة 15 هجريا بين المسلمين بقيادة سعد بن ابي وقاص وجيش الفرس تعداد الجيش المسلم 30000 تعداد جيش الفرس 200000.
معركة نهاوند :
بين المسلمين وجيش الفرس سنة 21 هجريا تعداد الجيش المسلم 30000 تعداد جيش الفرس 150000.
معركة حطين :
بين المسلمين بقيادة صلاح الدين وجيش الصليبيين سنة 583 هجريا تعداد الجيش المسلم 25000 تعداد جيش الصليبيين 63000.
معركة ملاذكرد :
سنة 463 بين الجيش السلجوقي المسلم وجيش الروم تعداد الجيش المسلم 40000 تعداد جيش الروم 200000 .
معركة وادي لكة أو سهل البرباط :
بين اليش المسلم بقيادة طارق بن زياد وجيش القوط بقيادة رودريك . تعداد الجيش المسلم 12000 تعداد جيش القوط 100000.
معركة الدونونية :
بين جيش الميرنيين المسلم والجيش الصليبي في الأندلس : تعداد الجيش المسلم 10000 تعداد الجيش الصليبي 90000 .
فهل علمتم الآن كيف يكون النصر