١- كان بعض سلاطين المماليك يعاقبون من يتحدث في مجالسهم بغير العربية.
٢- كان أولاد الخلفاء من بني أمية يُخرَج بهم إلى البدو حتى يتفصّحوا ( يتقنوا اللغة العربية ).
٣- كان الصحابي حكيم بن حزام رضي الله عنه من أشراف قريش، وكان يطلب العلم عند معاذ بن جبل رضي الله عنه رغم أنه كان أسنُ من معاذ بخمسين سنة
فقيل له: أنت تتعلم على يد هذا الغلام؟!
فقال: إنما أهلكنا التكبر.
٤- قال أنس رضي الله عنه:
رأيت عمر بن الخطاب وهو يومئذ أمير المؤمنين، وقد رقع بين كتفيه برقاع ثلاث، لَبَّدَ بعضها فوق بعض ..
٥- جاء يزيد بن عبدالملك (تاسع خليفة أموي) لحضور درس الإمام مكحول،فهمّ الناس بالتوسعة له،فقال مكحول:
دعوه يجلس حيث يتعلم التواضع..
٦- كان يجتمع في مجلس الإمام أحمد خمسة آلاف أو يزيدون، خمسمائة يكتبون والباقي يتعلمون منه حسن الأدب وحسن الصمت..
٧- في عهد الأيوبيين، كانت الدولة تمنح جائزة تشجيعية قدرها 100 دينار (نحو نصف كيلو ذهبا أو ما يساوي حاليا 15 ألف دولار) لمن يحفظ المفصل للزمخشري "كتاب في اللغة..
٨- حين أتم الإمام الزبيدي كتابه تاج العروس في اللغة عام 1767م، أرسل اليه ثلاثة ملوك يطلبون نسخة منه، الخليفة العثماني وملك المغرب وسلطان دارفور ..