في عهد ملك مصر السابع عشر قبل الطوفان " أفروس بن مناوش" ، وقعت أول أزمة اقتصادية في تاريخ مصر وتعرض الناس لمجاعة كبرى.
.. وفي أواخر عصر الدولة الوسطى أثناء " إحتلال الهكسوس كما ذكر بعض المؤرخين" تعرض المصريون للأزمة الاقتصادية الثانية والتي ورد ذكرها في القرآن في سورة يوسف من خلال رؤيا ملك مصر وقد نجى المصريون من هذه المجاعة بفضل نبي الله يوسف عليه السلام الذي وضع لهم خطة لمواجهة المجاعة والقحط.
.. وفي عهد فرعون وقعت الأزمة الاقتصادية الثالثة وكانت عقاباً من الله لفرعون وشعب مصر لمحاربتهم موسى عليه السلام ورفضهم دعوة ربهم
{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}.
.. وفي عام 87 هجريا وقعت بمصر مجاعة وأزمة اقتصادية كبرى وكان يحكم مصر حينها "عبدالله بن عبدالملك بن مروان ".
.. وفي عام 457 هجريا حدثت أكبر وأعظم وأخطر مجاعة في تاريخ مصر في عهد الخليفة الفاطمي الشيعي " المستنصر بالله" وقد عرفت هذه الأزمة بالشدة المستنصرية وقد أكل فيها المصريون لحوم الكلاب والبشر.
.. وفي عام 596 هجريا وأثناء حكم السلطان العادل "أبي بكر الأيوبي" تعرضت مصر لمجاعة وأزمة اقتصادية كبرى.
وفي عهد السلطان المملوكي " الأشرف خليل بن قلاوون" 694 هجريا وقعت أيضاً مجاعة وأزمة اقتصادية كبرى في البلاد وتعرض الناس لكرب عظيم .
يقول شيخ مؤرخي مصر "تقي الدين المقريزي" بعد أن ذكر هذه الكوارث الاقتصادية في كتابه ( إغاثة الأمة وكشف الغمة ) :
ويمكن أن نجمع أسباب هذه الأزمات في ثلاث أمور:
1- تولي الجهلاء وأصحاب المصالح الحكم ودفع الرشاوي لتولي المناصب الكبرى ولهفة القائمين على شؤون الدولة على جمع الأموال وكنزها .
2- إهمال النيل وعدم وجود خطة للتعامل مع نقص مياهه.
3- فرض الضرائب الباهظة ورفع الأسعار وسرقة قوت الفقير.