أرض الملحمه .. معقل الرجال .. أرض النضال ، بلاد تحملت مالم يتحمله قوم في العالم .
تحملت ارض الشام واهلها منذ القدم معظم الصراعات التي دارت في ساحه المنطقه وكانت ارض الحروب والصراعات .
ولله حكمته في جعل الشام واهلها هم جمل المحامل للمنطقه كلها ... ولكن ربما اختارهم الله لهذا القدر لانهم لديهم قدره علي التحمل والصبر والثبات لاتوجد في غيرهم من البشر... او لانهم خير البشر.
فلو نظرنا تاريخيا لبلاد الشام لوجدنا :
- منذ عهد الفراعنه كانت تلك الارض مشهد لصراع رمسيس الثاني مع الحيثيين وفي نفس الحقبه كانت حرب بين الاغريق والطرواديين.
- ثم شهدت الصراع بين دوله الغسساسنه والمناذره والتي هي حقيقا صراع بين الفرس والروم.
- ثم شهدت صراع المسلميين مع البيزنطيين وقبلهم الهراقله.
- ثم صراع الامويين والصليبيين بمراحله المختلفه.
- ثم شهدت جميع الحملات الصليبيه التي جائت من الغرب للشرق بمسميات مختلفه وتحت شعارات مختلفه.
- ثم شهدت الماغول وافاعيلهم.
- ثم الصراع بين المماليك والصليبيين.
- ثم حرب السلطان سليم الاول علي الصفويين الشيعه.
- ثم معركه مرج دابق ونهايه المماليك.
- مرورا بالعصر العثماني والحروب العالميه الاولي والثانيه وما بعدها.
- ثم الصراع العربي الصهيوني.
- واخيرا مايحدث الان من اجتماع العالم كله للحرب عليها.
الشام مفتاح الشرق كله:
اوصي الرسول عليه الصلاه والسلام بالشام قائلا: (عليكم بها وان خير الجيوش. جيوشها)
لاتجزع ياسوري مايحدث الان حدث من قبل والشام هي الحائط الحامي المانع من حقد الحاقديين واطماع الطامعيين ومؤامرات الخونه التابعيين.
حقيقي اي نوع من البشر انتم واي طاقه لديكم رجالا ونساءا .. حفظكم الله وثبتكم وقواكم ونصركم واعزكم .. انتم المقاتلين وانتم المهاجرين وانتم الشهداء .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: ( إذا وقعت الملاحِمُ بعث الله من دمشقَ بعثًا من الموالي، أكرمَ العرب فرسًا، وأجودهم سلاحًا، يؤيدُ الله بهم الدين) أخرجه ابن ماجة .
عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشام، فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه، فمن أبى فليلحق بيمنه، و ليسق من غدره، فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله) .