كان سيدنا "أبو سفيان بن حرب" في الجاهلية يدخل الشام تاجر مكسور النفس لا يأمن على نفسه من بطش الروم ، وعلى أرض مكة هو سيد في قومه ، أما على أرض الشام فليس له قيمة ..
واذا قام أحد جنود الروم بقتله أو أخذ أمواله لن يوقفه أحد ولن يعاقبه أحد ، فكان العربي في نظر الروم من أقل الأعراق والأنساب ..!!
عندما أسلم سيدنا " أبو سفيان بن حرب " وحسن إسلامه ، أعادهُ الله من جديد إلى أرض الشام ولكن بعز الإسلام ، فدخلها فاتحًا وقاتل الروم في معركة اليرموك وكسر الله شوكتهم وتغير الميزان ، وأصبح أبو سفيان عزيز بالإسلام ، والروماني أمامه ذليل مكسور النفس قليل الحيلة لا يأمن على نفسه أمام سيدنا أبو سفيان ومن معه .
قال تعالى:
{ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }.