كان السومريين يتخذون ملابسهم من جلود الغنم ، ومن الصوف المغزول الرفيع ، وكانت النساء يسدلن من أكتافهن اليسرى مآزر على أجسامهن ، أما الرجال فكانوا يشدونها على أوساطهم و يتركون الجزء الأعلى من أجسامهم عارياً.
ثم علت أثواب الرجال مع تقدم الحضارة شيئاً فشيئاً حتى غطت جسهم كله إلى الرقبة.
أما الرجال الخدم أو النساء الخدم فقد ظلوا يمشون عراة من الرأس إلى وسط الجسم إذا كانوا في داخل البيوت ، وكانوا في العادة يلبسون قلانس على رؤوسهم و أخفافاً في أقدامهم ، لكن نساء الموسرين منهم كان ينتعلن أحذية من الجلد اللين الرقيق غير ذات كعاب عالية وذات أربطة شبيهة بأربطة أحذيتنا في هذه الأيام ، وكانت الأساور و القلائد و الخلاخيل و الخواتم و الأقراط زينة النساء السومريات التي يظهرن بها ثراء أزواجهن.