لم يكن القرن الـ 20 مثل باقي القرون ، بل كان حرفياً قرن الشيطان بلا ظنون ، ففيه وُضِعت و نُفِذت بروتوكولات حكماء صهيون ، ومن خلاله أشعلت الحرب العالمية الأولى و الثانية ، وسقطت فلسطين بيد الدجال الملعون ، وما إن إنتصف القرن في ذلك الزمان حتى زُيفت الحقائق و الأسماء ، و غيروا خلق الله في شكل الإنسان و الحيوان ...الخ .
و مضت الأيام عاماً بعد عام فوقعت النكبات و الإنتكاسات ، و سُـلِط الحكم الجبري على الناس وهم بين مُصدِق و مُكذِب.
ومن بين كل هذا الخداع قد تكون هذه القصص لا تُصدق ولكن ما يحدث في هذا العالم وما يجري حوله و طمس الحقيقة تجعلنا نتيقن بأغلب الأمور التي باتت اليوم من البديهيات ..
بالله عليكم أين المنطق في قبول معظم الناس بمعلومة مكذوبة مغلوطة .
يقول الشيطان اللعين : {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} ..
وامتثالا لتلك الأوامر قام جنود إبليس من الجن والإنس بتغيير التحريم والتحليل في الأحكام الشرعية والتدبيل بينهما ، وتغيير فطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها ، وتغيير دين الله تعالى.
حتى انهم قاموا بتغيير جنس الإنسان من أنثى لذكر أو العكس ، حيث يعد هذا من أخطر أنواع التغيير في خلق الله، وكذلك الوشم ، ووصل الشعر ، فلج الأسنان ، تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ....الخ.
هذا هو الشيطان الرجيم ، والذي كان هدفه وما زال منذ بدء الخليقة غواية الإنسان ، وحرفه عن الفطرة السليمة التي فطره الله تعالى عليها.
ولا يكتفي الشيطان بإضلال العباد فحسب بل يتبع إضلاله تزينناً لباطله، فلا يدع ضحاياه فريسة لتأنيب الضمير، وأسرى لتقريع المواعظ، وإنما يحاول أن يبقيهم في سلام داخلي مع أنفسهم بأن يزين لهم أعمالهم، فلا يشعروا بأي نفور عنها، أو أنها مخالفة للفطر والعقول، قال الله تعالى : { وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
والمؤسف أن هناك مسلمين تأثروا بتلك الأفكار الشيطانية و صدقوها لذا وجب أن تكون هناك وقفة و تذكرة لمن أراد أن يؤمن ، يقول الله تعالى : { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }.
فتدبروا آيات الله يرحمكم الله.