أمر عمر بن الخطاب ، أبو موسى الأشعري ، أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى من أموال المسلمين في أديم واحد ، وكان له كاتب نصراني ، فرفع إليه ذلك فعجب عمر ...!!
وقال :" إن هذا الحفيظ جاء من الشام ، هل أنت قارئ لنا كتابا في المسجد ؟ "
فقال أبو موسي : إنه لا يستطيع
فقال عمر : أجنب هو ؟
فقال أبو موسي : لا بل هو نصراني.
فيقول أبو موسي : فانتهرني عمر وضرب فخذي ،
وقال: "لا تكرموهم إذ أهانهم الله ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز و جل ثم قال أخرجوه وقرأ:
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم }.