سوريا والعراق ومن قبلهما الشيشان وأفغانستان واليمن وتركستان الشرقية ومينامار الروهينغا... الايغور؟!
الأجابة بسيطة والذي أجاب عليها هو الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم :
قال الله تعالى
{ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ (تُرْهِبُونَ بِهِ) عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ } (٦٠) [سورة الأنفال]
وقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم :
"إذا تبايَعتُم بالعينةِ" وهي : (بيع سِلعة بثمن مؤجّل ، ثمّ شراؤها بثمن أقل)
"وأخَذتُم أذنابَ البقَرِ ، ورَضيتُم بالزَّرعِ" أيِ : (انشغلتم بالزَّرع وفلاحة الأرض).
"وترَكتمُ الجهادَ" أيِ : (ابتعدتم عن الجهاد رغبةً في الدنيا) "سَلَّط اللهُ علَيكم ذلًّا" أي : (صغارا ومسكنة وما يَنتج عنهما)
"لا يَنْزِعُه حتَّى تَرجعوا إلى دينِكم"
أي : لا يرفع هذا الذل عنكم حتى تَرجعوا إلى الجِهاد ، وسماه هنا دِينكم زجرًا ، أو حتى يَرجِعوا إلى دِينِهم بشمولِه وكمالِه، فيقدموا ما يَجبُ أن يُقدم في موضعِه مِن أحكامِه.
وفي الحديثِ : الحث على الجهادِ.
وفيه : بيانٌ لأسبابِ مرَضِ الأمَّةِ، وبيانُ العِلاجِ.
فيا أمة الاسلام هذا دائكم وهائوم دواؤكم ، وليس بعد كلام الله ورسوله كلام .
العلاج قاله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمات الاسلام فالندب والشجب والتنديد والمقاطعات ليس من شيم الرجال ولكن العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص.
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ