فوض صلاح الدين الأيوبي الإمام الفقيه "ضياء الدين عيسى الهكاري" بعملية فيها تبادل أسرى ، فكان الشيخ لا يثق في أخلاق الصــليبيين ، فذهب إلى عملية التبادل و نصب لهم كمين محكم .
فلما شاهد أسير المسلمين و قد قطعت قدمه من تعذيب الصلـيبيين له ، تحرك الكمين بإشارة منه و أخذ أسير المسلمين منهم عنوة ، ثم ذبــح الإمام أسيرهم الصلــيبي و ألقى جيفته لهم .
فسأله أمير سرية الصليبيين هل في دينكم أن تقـتل الأسير؟!
قال له الامام : قدم أسيرنا المسلم أغلى من روح أسيركم الکاڡر .
وفي سنة 573ھ أسر الصليبيين الإمام المجـاهد في موقعة الرملة و أفتداه صلاح الدين بــ 70 الف دينار ما يعادل 17 مليون دولار بسعر اليوم .
مات و هو في رباط أثناء حصار عكا 585 هــ فدفنه صلاح الدين في أشرف مدن الشام (القدس) .
____________________________________________
المصدر :
- كتاب الكامل في التاريخ ج9 - إبن الأثير
- كتاب الروضتين في اخبار الدولتين