المطلع على مخطط أحداث آخر الزمان سيعاين مكر الله في الامريكان والروس ومن دار في افلاكهم من حيث لا يشعرون.
قبل التعليل لا بد معرفة أمر الرٱيات السود المذكورة في أحاديث الفتن اخر الزمان.
هي رايات كثيرة بدأت منذ نشأت الدولة العباسية كراية ابو مسلم الخراساني ، ثم تتابع بعدها رايات كثيرة سود كرايات الموحدين في المغرب والاندلس ، وسوادها لان اصحابها يطلبون تعاطف العامة ، ذلك بتشبيه راياتهم براية النبي عليه الصلاة والسلام وانهم دعاة وحدة للامة بإقامة دولة الخلافة ، فقد كانت راية النبي عليه الصلاة والسلام سوداء تسمى ( العقاب ).
لكن رايات آخر الزمان وقت قيام الفتن الكبرى المصاحبة لانهيار الملك الجبري هي المعنية في احاديث الفتن ، وهي بمجملها ثلاث رايات :
اولا :
رآيات سود .. أولها نصر واوسطها ضلال وآخرها كفر وهي رايات الشيعة الرافضة .. فقد كان خروجها اول امرها نصرة للحسين رضي الله عنه كحركة سياسية ثم انحرفت لتاخذ منحى طائفي بالتشيع والغلو باهل البيت ثم ابانت كفرها بالكتاب والسنة اخر الزمان.
ثانيا :
رايات تطالب بالحق ( الخلافة) .. فلا تعطاه وليست من اهله، صفاتهم وأسماؤهم الكنى ، وأنسابهم القرى ، حدثاء اسنان ( حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام ) "حديث متفق عليه" .
فهم صغار في السن شعورهم مرخاة كشعور النساء ، “سفهاء الأحلام” أي: ضعفاء العقول ، وأوصاف اخرى من اختلافهم فيما بينهم وانتهاء امرهم هي رايات القاعدة وما انبثق وانشق عنها من رايات الخلافة في الشام والعراق.
وقد يتبع خلق كثير من اصحاب الرايات الثانية المغرر بها والمستعجلة لقدر الله من اصحاب النوايا الحسنه الذين لم يقفوا على حقيقتها بانها مُدبّر لها وبها ، فيلتحقوا برايات الهدى الحقيقية (طالبان) وقت خروجها بعد اقتتال امراء بلاد الحرمين ، كذلك ورد بعض الاثار تبين نصرة هذه الرايات الخراسانية لشيعة العرب من اهل العراق وانقاذ ما سُبي منهم على يد جيش السفياني ، وهذا دليل على انقلاب شيعة العرب على ملالي طهران ، وهدايتهم باتباع منهج السنة
بعد كشفهم للخديعة العقدية التي وقعوا بها منذ قرون.
ثالثاً :
رايات هدى .. صفتهم مغايرة لصفات الرايات السابقة ، جاء وصفها بانها رايات سود صغيرة ، اصحابها لباسهم البياض وقلانسهم سود ليست من القطن ولا الكتان ، هم اقرب ما يكونوا لجوهر الاسلام الحق وابعد مايكونوا عن التعصب لجماعة او لفرقة تقول بقول اشياخها ، انما هي رايات هدى وبصيرة وعلم لا رايات ضلالة ، منهجهم الكتاب والسنة فقط وهي التي ذكرتها الاحاديث بانها تنصر بالرعب مسيرة شهر، هي التي تنتصر لمكة والمدينة إبان غزو الفرس لها في الحرب العربية الفارسية ، ياتون من خراسان (مجاهدو افغانستان وامتدادهم من قبائل البوشتو في باكستان).. هم مجاهدو طالبان .
لكن إين مكر امريكا في هذا كله؟! وكيف سيمكر الله بهم.؟!
النظام العالمي الجديد همه قبل اكمال علوه الثاني اهلاك كل الكتل السنية في بلاد المسلمين ، بدؤوا بالعراق ثم الشام ثم اليمن واعينهم الان على جزيرة العرب بادخالها في حرب مع الفرس ، ثم على مصر والمغرب العربي بادخالها في حرب مع تركيا واوروبا ، ثم انشاء تحالف عربي علماني رومي يفني العرب والفرس والترك والروس ، ناهيك عن ادخال الاوبئة والفتن الداخلية في الشرق الاقصى ، ثم تحريض الهند ضدالمسلمين وادخالها في حرب مع باكستان بسبب كشمير..
إن اخطر كتلة سنية على مخطط الماسونية هي افغانستان وبالاخص طالبان ، ليمكروا بها قاموا برفع الحظر عنها واقاموا معها صلحا لفتح المجال امامها للدخول في حرب ضد ايران نصرة لمكة والمدينة ، بعد ان يدفعوا ايران للدخول في بلاد الحرمين بكل وحشية ، بالتالي ستهلك طالبان وتضعف في هذه الحرب حسب ظن هؤلاء الملاعين ..!!
لكن سينقلب السحر على الساحر ، لا يعلم الماسون انهم بهذه الخطوة سيخربون بيوتهم وكيدهم بايديهم وايدي المؤمنين ، فرايات طالبان اذا تحركت غرباً ستخترق ايران وستحارب وتهزم جيش التحالف العربي في اصطخر (مدينه في ايران) ولن تستقر الا بالكوفة منتظرة بيعة المهدي بعد الخسف بجيش السفياني (التحالف العربي) ثم تنطلق فلا تتوقف الا ببيت المقدس .
افغانستان (خراسان) تقع شرق ايران ، طالبان لها امتداد قبلي في باكستان (قبائل البوشتو) ، هم من اهل السنة المتمسكين بالاسلام منهج حياة ولم يفتنوا بما فتنت به الامة من الركض وراء الغرب ، لم يصابوا بعقدة الخواجا ومنكبون على الدعوة وتعلم الكتاب والسنة.
هم اصحاب مبادئ وأولي بأس شديد في الحرب ، وهم الموطئون للخلافة ونصرة المهدي في قابل الايام بعد إنهيار قوة الروم الاقتصاديه والعسكرية بسنن الله الثابتة التي لا تتبدل ولا تتحول في قصم واهلاك معاقل الكفر والالحاد قبيل تمكين عباده واوليائه الصالحين الغرباء الاتقياء الاخفياء الانقياء المستضعفين.
- روى الحاكم في المستدرك :
«إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان، فأتوها ولو حبواً ، فإن فيها خليفة الله المهدي».
صحيح البخاري ومسلم ، وكذلك رواه ابن ماجة.
- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ )
رواه نعيم بن حماد واحمد والترمذي.
- وفي مستدرك الحاكم :
( عن عبد الله بن مسعود قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج إلينا مستبشرا يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا ، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه ..!! فقلنا يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ..!! فقال :
إنا أهل بيت أختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد ، حتى ترتفع رايات سود في المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون ، فمن أدركه منكم ومن أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبوا على الثلج، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، فيملك الأرض ، فيملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ).
انتهى ... والله اعلم