بمثل هؤلاء ضاعت الأندلس من المسلمين و بنسخهم ستضيع بلادنا الآن:
من اﻷمور المشينة والمخزية في تاريخ ملوك الطوائف في اﻷندلس ، هي قصة ملك دويلة "شنتمرية" الشرق عبدالملك بن هذيل عندما وصلته أنباء سقوط طليطلة ، في يد الملك القشتالي ألفونسو السادس ، سارع حينها بن هذيل بتجهيز أغلى وأثمن الهدايا النفيسة من خيول وتحف وأقمشة الحرير والجواهر وغيرها ، وسار بنفسه للقاء ألفونسو مهنئا إياه بإستيـلائه على هذه المدينة وأعطاه هذه الهدايا مظهرا جميع فروض الطاعة والوﻻء..
أبتسم ألفونسو وأعجب بإبن هذيل وأعطاه بالمقابل قردا ( وهذا الفعل يعتبر من أشد أنواع التحقير ) فأظهر بن هذيل الفرح والعرفان حتى أصبح يضاهي ملوك الطوائف بهذا القرد ، حتى قال عنه إبن حيان في وصفه ( سيئة الدهر وعار العصر جاهـلا ﻻمتجاهـلا وخامـلا ﻻمتخامـلا قليل النباهة )
كان هؤلاء اشباه بعض حكامنا اليوم ، و من مثل هؤﻻء ضاعت اﻷندلس كما تضيع اليوم بلداننا .
فكم يا تُرى ابن هذيل في عُرباننا اليوم ؟؟!!!!