السفَّاح المجرم " فاسكو دي جاما "
كان اكتشافاته لطريق الرجاء الصالح حول افريقيا ليصل الى الهند، من اجل ايجاد طريق للتجارة للوصول الى الهند بدلًا من طريق الحرير الذي كان يسيطر عليه المسلمون في الشرق الأوسط وآسيا و البحر الابيض المتوسط ، و كان الهدف الحقيقي هو تدمير الاقتصاد الاسلامي و تطويق الدول الاسلامية وضربها من الخلف، ولذلك عندما وصل "فاسكو دي جاما" إلى ما يعرف اليوم بدولة الموزمبيق على الشاطيء الشرقي لأفريقيا، قال "الآن طوقنا المسلمين ولم يبق الا أن نشد الخيط" .
في طريقه إلى الهند عام 1502م أوقف سفينة للحجاج على متنها 700 مسلم في طريقهم إلى مكة في خليج عمان فأحرقهم على متنها ...!!
وهدم دي جاما قرابة 300 مسجد في إحدى حملاته الصليبية على شرق أفريقيا المسلم..
التقى بسفينة كانت عائدة بالحجاج من مكة وقام بسلب جميع بضائعها ثم قام بحشر جميع الركاب العرب والبالغ عددهم 380 في السفينة وأضرم بها النار. استغرقت السفينة أربعة أيام لتغرق في البحر مما أدى إلى مقتل جميع من فيها من رجال ونساء وأطفال.
وصل دي جاما لمدينة كلكتا الهندية فدمرها بمدافعه وأقيم عرض لأسرى الحرب بعد أن قطعت أيديهم وأنوفهم وآذانهم وكسرت أسنانهم وربطوهم داخل سفينة ثم أحرقوها ...!!
في مدارسنا علمونا أن هذا الكلب مستكشف عظيم ولم يخبرونا بأنه مجرم سفاح صليبي حاقد..
تزوير للتاريخ لصالح الاعداء ..
إلا الحماقة اعيت من يداويها ..!!