هو واحد من المذاهب المسيحية التي ظهرت في أوروبا الشرقية و بالضبط في البوسنة التي كانت تابعة انذاك الى الدولة اليوغوسلافية ، وكان يعرف أيضا بالكنيسة البشناقية الرافضة و المعادية للمذهبين السائدين في المنطقة و المتمثلان في المذهب الكاثوليكي و المذهب الأرثوذكسي، بحيث طالبت بالعودة الى المسيحية الأصيلة و أكدت على أن المسيح هو عبد الله و رسوله اي رفضت فكرة التثليث ووساطة رجال الدين المسيحي بين الإنسان و ربه .
كما رفضت فكرة فصل الروح عن المادة ، و بالتالي كانت أفكار هذا المذهب تتماشى و قريبة جدا للعقيدة الإسلامية ، لذا ظهر صراع بين المذهب اليوجوميلي و بين المذهبين المسيحيين ، الأمر الذي هيئ المنطقة لاحتضان الدين الإسلامي .
فبعد اشتداد الصراع طالب البشناق (البوسنيين) المساعدة من العثمانيين الذين كانوا قد توغلوا في شبه جزيرة البلقان ووصلوا لمدينة بيوجراد سنة 1452 م .
وفي سنة 1463 قرر السلطان العثماني محمد الفاتح فتح تلك البلاد ، وحسم الصراع بين المذاهب المسيحية، وذلك ما تحقق بالفعل حيث أخذ البشناق يتقربون من المسلمين و يدرسون تعاليم الإسلام الذي وجدوا فيه كل الأحكام المثالية التي كانوا يطمحون اليها ، فاصبحوا يدخلون في الإسلام افواجا افواجا واصبحوا من أقوى أنصار الدين الإسلامي.