بعد اعتناق الفايكينج والسلاف والمجر للمسيحية كانت طبقة المحاربين الأوروبيين قد أصبحوا بلا عدو لقتاله، فأصبحوا ينشرون الرعب بين السكان ، وتحولوا إلى السرقة وقطع الطرق والقتال في ما بينهم، فكان من الكنيسة ان حاولت التخفيف بمنع ذلك ضد جماعات معينة في فترات معينة من أجل السيطرة على حالة الفوضى القائمة.
فوجه لهم البابا "أربانيوس الثانى" 1042 – 1099 فى المؤتمر التحضيرى لفرسان الإقطاع الذى عقد فى مدينة كليرمونت بجنوب فرنسا 1095 الدعوة مدشنا الحملة الصليبية الأولى:
"أنتم فرسان أقوياء، ولكنكم تتناطحون وتتنابذون فيما بينكم ، ولكن تعالوا وحاربوا الكفار المسلمين.. يا من تنابذتم اتحدوا ، يا من كنتم لصوصا كونوا الآن جنودا.
تقدموا إلى بيت المقدس، انتزعوا تلك الأرض الطاهرة واحفظوها لأنفسكم فهى تدر سمنا وعسلا."
وسمي الصليبيون بهذا الاسم لأنهم نقشوا على صدورهم علامة الصليب.
وسموا بالفرنجة لأنهم تكونوا بشكل رئيسي من الإفرنج أو الفرنسيس (حالياً فرنسا) وأجزاء من غرب ألمانيا وأجزاء من أنكلترا.