التاريخ الإسلامي التاريخ الإسلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

خروج الدجال

  يقول النبي صلى الله عليه وسلم ، منذ آدم إلى قيام الساعة ليس من فتنة أخطر من الدجال ،، رواه مسلم فمن هو الدجال وما قصة فتنته ؟! 

المسيح الدجال :

الدجال رجل من الإنس يظهر آخر الزمان وبظهوره تبدأ علامات الساعة الكبرى التي تنفرط كخرزات العقد كما أخبرنا النبي ، وخروج الدجال ثابت في صحيح السنة ففي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم '' ما بعث نبي إلا وأنذر قومه الدجال ''.
والمسيح الدجال سُمي بالمسيح لأنه ممسوح العين ، وفي رواية لأنه يمسح الأرض في أربعين يوماً وسمي بالدجال لأنه كذاب يخدع الناس ويخلط الحق بالباطل والباطل بالحق  

صفات الدجال :

وردت الكثير من الأحاديث الصحيحة التي تصف لنا الدجال ومن هذه الصفات كما ورد في صحيح البخاري قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه '' أنه رجل جسيم، أحمر ، قصير ، جعد الرأس ، أفحج ، أعور العين ، عينه طافئة ، عقيم ، مكتوب بين عينيه ك_ف_ر وفي رواية كافر يقرأها كل مؤمن كاتب أو غير كاتب 

متى يظهر الدجال :

  يظهر الدجال كما روى أبوهريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح، أنه يظهر بعد انتهاء الملحمة الكبرى وانتصار المسلمين على النصارى وفتح القسطنطينية حينها يخرج الدجال  

من أين يخرج :

يخرج الدجال من المشرق من منطقة تسمى يهودية أصبهان كما في الحديث الذي رواه الترمذي وفي حديث آخر أنه يخرج من منطقة بين الشام والعراق ،، وسوف يطوف الأرض كلها ويدخل كل البلاد عدا مكة والمدينة كما ورد في صحيح البخاري ومسلم '' ما من بلد إلا ويطأه الدجال إلا مكة وطيبة '' المدينة '' ولكنه ينزل بالسبخة منطقة على أطراف المدينة فما أن يضع قدمه حتى ترتجف المدينة ثلاث فيخرج منافقوها وينضموا إليه  

كم يمكث الدجال :

تستمر فتنة الدجال أربعين يوماً ، منها يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وباقي الأيام مثل أيامنا يفتن الناس فيها فتنة عظيمة ، ثم ينزل عيسى عليه السلام .

الدجال في خبر تميم الداريّ : 

روى مسلم في صحيحه عن فاطمة بنت قيس، أخت الضحاك بن قيس أنها سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي: الصلاة جامعة، فخرجت إلى المسجد، قالت: فصليت مع رسول الله، فكنت في صفّ النساء التي تلي ظهور القوم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: «ليلزم كل إنسان مصلاه»، ثم قال: «أتدرون لم جمعتكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «إني، والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم، لأن تميماً الداري، كان رجلاً نصرانياً، فجاء، فبايع وأسلم. وحدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال». 
«حدثني أنه ركب في سفينة بحرية، مع ثلاثين رجلاً من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهراً في البحر، ثم أرفؤوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس، فجلسوا في أَقْرُبِ السفينة، فدخلوا الجزيرة، فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر. فقالوا: ويلك، ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، قالوا: وما الجساسة. قالت: أيها القوم، انظروا إلى هذا الرجل في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سمت لنا رجلاً فرقنا منها أن تكون شيطانة، قال: فانطلقنا سراعاً، حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقاً، وأشده وثاقاً، مجموعة يداه إلى عنقه، ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت؟ قال: قد قدرتم على خبري، فأخبروني ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب، ركبنا في سفينة بحرية، فصادفنا البحر حين اغتلم، فلعب بنا الموج شهراً، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقربها، فدخلنا الجزيرة، فلقينا دابة أهلب كثير الشعر، لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر. فقلنا: ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، قلنا: وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليك سراعاً، وفزعنا منها، ولم نأمن أن تكون شيطانة. قال: فأخبروني عن نخل بيسان، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها، هل يثمر؟ قلنا: نعم. قال: إما إنه يوشك أن لا يثمر. قال: أخبروني عن بحيرة طبرية. قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء. قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب. قال: أخبروني عن عين زغر. قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم، هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون من مائها. قال أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟ قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب. قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم. قال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه، وإني مخبركم عني. إني أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، إلا مكة وطيبة، فهما محرمتان عليَّ كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحداً منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتا، يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها». 
قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعن بمخصرته في المنبر: «هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة» يعني المدينة، «ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟» فقال الناس: نعم، قال: «فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت حدثتكم عنه وعن المدينة ومكة، ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق، ما هو من قبل المشرق، ما هو من قبل المشرق ما هو»، وأومأ بيده إلى المشرق.













======================================
المصادر :
1/ القرآن الكريم 
2/ تفسير ابن كثير 
3/ صحيح البخاري ومسلم 
4/ الصحيح من مسند الفتن والملاحم  
5/ المسيح الدجال ونزول عيسى : الألباني
6/ التذكرة في أحوال الآخرة : القرطبي 
7/ النهاية في الفتن والملاحم :ابن كثير 
8/ نهاية العالم : محمد متولي الشعراوي 
9/ الروح : ابن القيم 
10/ موقع اسلام ويب 
11/ موقع أهل الحديث

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إحصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

التاريخ الإسلامي