بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس بين أصحابه إذا به يرفع يده ليتناول شيئا ثم أعادها مرة أخرى ، فتعجب الصحابة وقالوا : يارسول الله، رفعت يدك ثم كففت ، فقال : ( رأيت الجنة فتناولت عنقودا ، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا).
هذا عنقودا في شجرة من أشجار الجنة فمابالكم بالجنة نفسها !!
ما هي الجنة ؟! ومن أول من يفتح بابها ؟! وما حال أهلها ، مطعمهم و مشربهم و ملبسهم ؟!
الجنة :
الجنة فوق السماء السابعه منفصلة عنها بمسافة بعيدة ولها أرضها المستقله، وسقفها عرش الرحمن كما أخبر بذلك الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه البخاري : ( اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فانه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ) .
الجنة أعظم من توصف فمهما حاولنا أن نصفها ونصف عظمتها لن نصل لمثقال ذرة منها ولذلك قال تعالى في حديث قدسي رواه البخاري ومسلم ولفظه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر). وفي بعض رواياته: ولا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل .
{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون }
هكذا وصف الله نعيمها لذلك ما أن تذكر حتى يكاد القلب أن يطير فرحاً وبهجة واستبشاراً وقد وردت أوصاف كثيرة للجنة في القرآن الكريم والسنة المطهرة ،، فكما جاء في الحديث أن بناؤها '' لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت ولا يبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ، والجنة عرضها كعرض السماوات والأرض ولها ثمانية أبواب كل باب مخصص لمجموعة من الطاعات .
أول من يدخل الجنة :
أول من يقرع باب الجنة هو النبي صلى الله عليه وسلم ثم الأنبياء ثم أبوبكر الصديق ثم الفقراء والمهاجرين يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم ؛ وذلك (500 عام) . فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ( ائتوهم فحيوهم. فتقول الملائكة: نحن سكان سمائك ، وخيرتك من خلقك ، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم .!!
فيقول الله : إنهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا، وتُسد بهم الثغور، ويُتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء.
فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب، ويقولون: "سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار " ).
ثم يتوافد أهل الجنة زمرا وجماعات قال تعالى: { وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا } وتبدأ الملائكة في استقبالهم والترحيب بهم .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وآتي باب الجنة فآخذ بحلقتها، فيقولون: من هذا؟ فأقول: أنا محمد. فيفتحون لي، فأدخل، فأجد الجبار مستقبلي، فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يُسمع منك، وقل يُقبل منك، واشفع تُشفَّع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدتَ في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة، فأذهب، فمن وجدتُ في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة. فأجد الجبار مستقبلي، فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يُسمع منك، وقل يُقبل منك، واشفع تُشفَّع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدتَ في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فأدخله الجنة، فأذهب، فمن وجدتُ في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة..
وفرغ من حساب الناس، وأدخل من بقي من أمتي في النار مع أهل النار. فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به شيئا. فيقول الجبار: فبعزتي لأعتقنهم من النار. فيرسل إليهم، فيخرجون من النار وقد امتحشوا، فيدخلون في نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب بين أعينهم (هؤلاء عتقاء الله)، فيذهب بهم فيدخلون الجنة. فيقول لهم أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون. فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار).
صفات أهل الجنة :
أهل الجنة، جردا مردا مكحلين ، ثلاث وثلاثين، عليهم التيجان، وإن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب، ولو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا سواره، لطمس ضوؤُه ضوءَ الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم.
وإذا فتحت الجنة أبوابها دخلت أول زمرة على صورة القمر ليلة البدر، والذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، يسبحون الله بكرة وعشيا، لا يسقمون فيها ولا يموتون، ولا ينزفون، ولا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يمنون، ولا يمتخطون، ولا يتفلون، آنيتهم من الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، ومجامرهم الألوّة، ورشحهم المسك، أزواجهم الحور العين، أخلاقهم على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم، ستون ذراعاً في السماء، وبجمال يوسف، وقلب أيوب، وعُمْر عيسى، وخُلُق محمد، عليهم جميعاً الصلاة والسلام.
لكل واحد منهم زوجتان من الحور العين، على كل زوجة سبعون حلة، يرى مخ سوقهما من وراء لحومهما وحللهما، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.
نعيم الجنة :
بعد أن يدخل المؤمنون الجنة تبدأ رحلة من النعيم المقيم الذي لا ينتهي ونعيم الجنة لا يستطيع إنسان مهما بلغ قدرته التخيلية أن يتخيل عظمته فهو فوق الوصف وفوق الخيال ، ومن أشكال هذا النعيم :
طعام الجنة :
نأكل في هذه الجنان ونشرب، وأول طعامنا في الجنة زيادة كبد الحوت، ثم يُنحر لنا ثور رعى من أطراف الجنة، ثم تُوضع لنا مائدة الخلد، زاوية من زواياها أوسع مما بين المشرق والمغرب، نُلهم التسبيح والتحميد كما يُلهم أهل الدنيا النفس. فمن يدخل الجنة يأكل أشهى الطعام، ويشرب ألذ الشراب، لا يتعب، ولا يقلق، ولا يعرق، ولا يتبول، ولا يتغوط، ولا يمتخط، ولا يبصق، ولا يتفل.
وإن أحدنا في الجنة ليعطى قوة مائة رجل، في الأكل والشرب، والجماع والشهوة، وإن أحدنا ليشتهي الطعام، وسيد طعامنا اللحم، فيقوم على رأسه عشرة آلاف خادم، مع كل خادم صحفتان: واحدة من فضة، وواحدة من ذهب، في كل صحفة لون ليس في الأخرى مثلها، يأكل من آخره كما يأكل من أوله، فيجد لآخره من اللذة والطعم ما لا يجد لأوله، ويبلغ غداؤه سبعين ألف صحفة، من ألوان لحوم الطير، كأنها البخت، لا ريش لها، ولا زغب ولا عظم، ولا تُطبخ بالنار، ولا تقليها القدور، ولذتها لذة الزبد، وحلاوتها حلاوة العسل، ورائحتها رائحة المسك، يأكل من كلها، يجد لآخرها من الطعم كما يجد لأولها، وفي عشائه مثل ذلك، فيقول: يا رب، لو أَذِنْتَ لي لأطعمتُ أهل الجنة، وسقيتُهم، وما ينقص مما عندي شيء.
وإن أحدنا ليشتهي الشراب من شراب الجنة، فيجيء الإبريق إليه، فيقع في يده، فيشرب، ثم يعود مكانه. وإذا كانت منه الحاجة، خرج الطعام من جسده جشاء ورشحا كرشح المسك، وفاض من جلده عرقا، وسال من تحت ذوائبه إلى قدميه مسكا، فإذا بطنه قد ضمر.
إضافة للفاكهة التي لا تنقطع فالشجرة الواحدة تنبت سبعين ثمرة كل ثمرة مختلفة عن الأخرى يسير الراكب في ظل الشجرة الواحدة مائة عام !!!!
{ وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون }.
شراب الجنة :
أما شراب أهل الجنة فحدث ولا حرج ، أنهار من لبن وأنهار من خمر وأنهار من عسل مصفى ومع الأنهار عيون من ماء ،، لذة لا تتوقف ولا تنتهي.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ان في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد )رواه الترمذي .
في الجنة أنهار كثيرة تجري على وجه أرض الجنة في غير أخدود، أي ليس هناك شقوق في أرضها بل على وجهها فلا تكلف تعبا بالتناول منها، وأهل الجنة يشربون منها تلذذا لا عن عطش، وأنهار الخمر في الجنة لذة للشاربين، فهي ليست كخمر الدنيا فهو لايذهب عقولهم، اذ ان خمر الجنة لذيذ المذاق، طعمه طيب.
خيام الجنة:
وهي من لؤلؤة مجوفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب، ولها سبعون بابا، كلها من درة، طولها في السماء ستون ميلا، وعرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهلون، حور مقصورات في الخيام، ما يرون الآخرين، ولا يرى بعضهم بعضا، يطوف عليهم المؤمنون، ويتكئون فيها على سرر مصفوفة، بعضها إلى جانب بعض، وعلى سرر موضونة، متكئين عليها متقابلين.
ويذهبون إلى خيراتهم، ولكل مسلم في الجنة خَيْرَة، ولكل خَيرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب، يدخل عليها كل يوم من كل باب تحفة وهدية وكرامة، لم تكن قبل ذلك.
لباس الجنة :
فلما كانت الملوك في الدنيا تتحلى بالأساور في اليد والتيجان على الرؤس جعل الله ذلك لأهل الجنة، وكل واحد من أهل الجنة يحلى بثلاثة من الأساور، واحد من ذهب وواحد من فضة وواحد من لؤلؤ ويواقيت، ولهم ثياب خضر من سندس، أي رقيق الديباج، واستبرق أي ثخينة، وكلها لزيادة اكرام أهل الجنة .
وحرير الجنة ليس كحرير الدنيا لا بالنظر ولا باللون ولا بالملمس بل هو أجمل بكثير، فقد ورد أنه اهديت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير فجعلوا (أي أصحابه ) يلتمسونها ويتعجبون من لينها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لمنديل سعد بن معاذ في الجنة الين من هذه ).
وثياب أهل الجنة لاتبلى، ولا يتغير لونها، ولا يخف زهوها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لاتبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ).
نساء الجنة:
وعد الله عز وجل عباده المتقين أن يدخلهم جنات النعيم، ويكون المؤمن مع زوجاته المسلمات اللاتي كن على عصمته ، وقد يتساءل البعض :كيف يكون حال من كان عزبا في الدنيا ؟ فنقول له :يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ان أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على أضواء كوكب دري في السماء لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم وما في الجنة أعزب )رواه مسلم .
يقول العلماء إن الله يجعل الزوجة المؤمنة في الجنة أجمل سبعين مرة من الحور العين ولذلك قال تعالى : {إنا انشأنهن إنشاءً ، فجعلنهن أبكار ، عربا اترابا}.
فالرجال في الجنة لهم أزواج من نساء الجنة اللواتي كن في الدنيا وهؤلاء النساء يظهرن كأشباه البدور يسطعن نورا .وعن أفضل نساء الجنة ورد عن ابن عباس أنه قال، خط رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع خطوط ثم قال: ( أتدرون ما هذا ؟ ) قالوا الله ورسوله اعلم .قال : (ان أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وءاسية بنت مزاحم امراة فرعون )من غير ترتيبهن على الأفضليه .
الحور العين:
واما الحور العين فهن خيرات حسان أزواج قوم كرام وورد في وصفهن ما جاء في قول الله تعالى : {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} (58) سورة الرحمن
ولو نظرت الى وجه الواحدة منهن وهي في خدرها لوجدتها أصفى من المرآه ثوبا، وقيل ان سبب تسميتهن بذلك ان الواحدة منهن سوداء الحدقة، عظيمة العين، وهن كما قال عنهن ربنا سبحانه وتعالى : ( وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ) (48) سورة الصافات.
أي انهن قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن الى غيرهم، وتكون الحور العين أترابا، والأتراب اللواتي أعمارهن واحدة وهن في غاية الحسن، يقول ربنا في تبيان أمرهن :
{فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا(37) }سورة الواقعة
قيل الأنشاء عمّ النساء والحور العين,فالحور أنشئن ابتداء أي من غير ولادة والنساء المؤمنات أنشئن بالأعادة وتغير الصفات، والنساء في الجنةأبكارا أي لا يأتي الواحدة زوجها الا وجدها بكرا، فمن دخل الجنة فاز وأفلح ووجد ما وعده الله تعالى به .
حور مقصورات في الخيام ، يقول عنهن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو أن واحدة منهن اطلعت إلى الأرض لأضاءت بين السماوات والأرض ) وقد قال عطاء السلمي لمالك ابن دينار ياأبا يحيى "شوقنا للجنة" فقال مالك " إن في الجنة حوراء لولا أن أهل الجنة لا يموتون لماتوا من حسنها وجمالها" .
آخر من يدخل الجنة :
لن يدخل المؤمنون الجنة دفعة واحدة، بل هم على مراتب ودرجات، فأول من يدخل الجنة الانبياء وفي مقدمتهم حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم يتبعهم الاتقياء والصالحون ومن شاء الله من امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم من شاء من باقي الامم، ويكون في النار قد بقى بعض المسلمين العصاة الذين شاء الله لهم العذاب على ذنوبهم فيقضون ما يقضونه في النارثم يخرجون، وفي ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( يخرج قوم من النار بعدما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة فيسميهم اهل الجنة الجهنميين) رواه البخاري .
وقبل الدخول يحصل امر كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال:
( سال موسى ربه ما ادنى اهل الجنة منزلة ؟
قال : هو رجل يجئ بعدما اهل أُدخل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة فيقول :اي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم واخذو اخذاتهم ؟
فيقال له اترضى ان يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا ؟
فيقول : رضيت رب، فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة : رضيت رب، فيقول هذا لك وعشرة امثاله ولك ما اشتهت نفسك و لذت عينك، فيقول : رضيت رب,
قال ( اي موسى ) : رب فاعلاهم منزلة ؟
قال : اؤلئك الذين اردت، غرست كرامتهم بيدي، و ختمت عليها، فلم ترَ عين و لم تسمع اذن و لم يخطر على قلب بشر ) رواه مسلم .
هكذا يكون نعيم أهل الجنة وما ذكرناه ما هو إلا غيض من فيض ويبقى الأمر كما ذكرت أكبر بكثير من أي وصف ، ففيها مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فأعملوا لها .
أي نعيم وأي فضل وأي فوز أسأل الله العظيم أن يجعلنا واياكم من أهل الجنة.
======================================
المصادر :
1/ القرآن الكريم
2/ تفسير ابن كثير
3/ صحيح البخاري ومسلم
4/ الصحيح من مسند الفتن والملاحم
5/ المسيح الدجال ونزول عيسى : الألباني
6/ التذكرة في أحوال الآخرة : القرطبي
7/ النهاية في الفتن والملاحم :ابن كثير
8/ نهاية العالم : محمد متولي الشعراوي
9/ الروح : ابن القيم
10/ موقع اسلام ويب
11/ موقع أهل الحديث