عندما قضت "جيوش التتار" على الدولة العباسية والخلافة في بغداد ، وتقدموا بهدف القضاء على الإسلام في باقي الدولة الإسلامية ، علِم "قطز" بقدومهم، وكان الناس في يأس وخوف شديد منهم ، ولم يتجرأ أمير من أمراء المسلمين -في وقتها- مواجهتهم أو محاولة صدهم !!
فوقف قطز يخاطب أمراء المسلمين وهو يبكي، ويقول:
"يا أمراء المسلمين: من للإسلام إن لم نكن نحن؟"
جملة عظيمة خلدها التاريخ لهذا البطل العظيم الذي لم يقبل الذل ، كلمة تصلح أن تكون منهاجآ للحياة ، وبالفعل واجه قطز أعداء الإسلام وهزمهم بسيفه، وأنقذ الأمة الإسلامية من الزوال .
هذه الجملة التي لو قالها كل مسلم فلن تسقط أبدًا أمة الإسلام ، أحيانًا ينتظر بعضنا أن يأتي النصر من مسلمين آخرين ، ينتظر أن يتحرك للإسلام فلان أو غيره، ولكنه قليلًا ما يفكر هو في التحرك ، ينتظر بعضنا أن يخرج خالد بن الوليد او صلاح الدين او قطز.
لماذا لا تربي أبنُك على أن يكون صلاح الدين الأيوبي؟
لماذا لا تكون أنت "سيف الدين قطز؟