بعد انتهاء معركة ملاذكرد الطاحنة 463 هجريا وانتصار المسلمين بقيادة القائد المسلم الأسد الباسل ألب أرسلان على جحافل الصليبيين البيزنطيين ، قتل المسلمون الألآف من النصارى وأسروا الألآف ، وكان من بين الأسرى '' رومانوس '' قائد جيوش النصارى البيزنطيين المتكبر الذي رفض المعاهدة والمصالحة مع المسلمين وأصر على إبادة جيش المسلمين ، فهزمه الله وأوقعه أسيرا في أيدي المسلمين ، وذهبوا به إلى ألب أرسلان .
فوقف رومانوس قائد جيش النصارى أمام أسد المسلمين "ألب أرسلان"
.فسأله أرسلان : ماذا تظن أني فاعل بك؟
فقال : تقتلني
فقال ألب أرسلان : والله إنك أحقر من أن أقتلك.
ونادى على جنوده .. وقال لهم : خذوه فبيعوه.
فأخذوه وذهبوا به يعرضونه للبيع ، ولكن لا أحد يشتريه إلا رجل واحد قال : أنا أشتريه ولكن ليس معي غير هذا الكلب فهل تبيعونه لي بهذا الكلب ؟!
فقالوا له تعال معنا نسأل الأمير ، فعادوا لألب أرسلان يعرضون عليه ما عرضه الرجل .
فقال لهم : والله إن الكلب أفضل منه .. وأمره أن يقبل الأرض من تحت أقدامه باتجاه بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية ثم أمر بإطلاق سراحه مقابل اطلاق سراح أسرى المسلمين ومبلغ كبير من المال .
ثم قال لجنوده اربطوه في عنق الكلب ودعوه يعود إلى بلاده صاغرا ذليلاً.
وما أن عاد رومانوس إلى بلاده حتى امسك به النصارى وكحلوه وسملوا عينيه '' أي خلعوها '' لأنه قد جلب لهم الذل والهزيمة والعار.
'' يأبى الله إلا أن يذل كل من حارب دينه ''
يوما ما سنفعل بكل من حارب الإسلام وفي مقدمتهم الحكام الخونة الذين باعوا دينهم وقتلوا شعوبهم وخانوا عهودهم ومن وراءهم من اليهود والنصارى كما فعل المسلمون برومانوس ولكننا لن نعفو ... فجميعهم أحط من الكلاب.