قبل ظهور مفاهيم الدولة الوطنية و القومية ، لم يكن المصريون يهتمون بـ "مصرية" الحاكم أو حتى "عروبته" طالما كان مسلماً.
فقد حكم مصر مثلاً :
"كافور الإخشيدي" سنة 968م ، وهو أثيوبي أباً عن جد ،
و حكمها أيضاً "لاجين المنصوري" سنة 1299م ، وهو ألماني المولد و الأصل .
وكذلك صلاح الدين الكردي أب عن جد .. و بيبرس وقطز ، والقائمة تطول.
فدولة المماليك الاولى في مصر (البحرية أو الاتراك) دامت 132سنة ، 29 سلطانا أغلبهم من الأتراك القبجاق .
و دولة المماليك الثانية في مصر (البرجية أو الجراكسة) دامت 135سنة ، 24 سلطانا شركسيا .
و حتى اسرة محمد علي التي حكمت مصر من 1805م حتى 1952م كانت من البانيا .
فالمسلم لم يكن أجنبياً في بلاد المسلمين .
- إذن هل تعرفوا لماذا يكرهنا الغرب منذ 1400 عام ؟
لاننا المسلمين مميزين .. لان العربي والأمازيغي والكردي والنوبي والتركي والأسيوي والأفريقي ، جميعاً نصلي جنباً إلى جنب.
وهذه كارثة بالنسبة لهم ، كارثة كيف يظهر شي مثل الإسلام لايفرق بين عرق ولون وأصل ومنصب ، لذلك دائما يسعي الغرب لتذكيرنا بأصولنا العرقية وغيره .
فنقول للغرب نحن نحب أجدادنا وأرضنا ، ولكن الاسلام اعظم من عرقي وأرضي.
الإسلام هو الخضوع والإستسلام للخالق الله عز وجل فكل شي لله ، كل شي هالك إلا وجه الله .
لذلك إحذروا الفتنة والعنصريه بين ( العربي - الأمازيغي - التركي - الكردي - الأسيوي - الأفريقي وغيرهم ) ، فهناك من يصنع الفتن بيننا .
كلكم لآدم ... وآدم من تراب من تراب من تراب.