علموا أولادكم أن (مِصر) آمنت بالإله الواحد منذ قديم الزمان ، وكان في مصر القديمة أنبياء الله و الصالحون ، فكان بمصر القديمة سيدنا إدريس عليه السلام ، و مَـرَ بمصر القديمة سيدنا إبراهيم عليه السلام و تزوج منها السيدة " هاجر " المصرية أم سيدنا إسماعيل عليه السلام ، وكان بمصر القديمة سيدنا يوسف عليه السلام مسئول خزائن الأرض و سيدنا يعقوب عليه السلام و الأسباط ..
و ولد وعاش بمصر القديمة سيدنا موسى و هارون عليهما السلام ، بالإضافة للعبد الصالح سيدنا الخَضِر الذي عَلَّمَ موسى أن فوق كل ذي علمٍ عليم ..
وكان بمصر القديمة سيدتنا آسيا إمرأة فرعون التي طلبت من الله أن يبني لها بيتاً في الجنة ، و الرجل الصالح من قوم فرعون الذي كان يكتم إيمانه ، وكان بمصر القديمة يوشع ابن نون ، وكان لُـقمان الحكيم من أرض النوبة في مصر القديمة ..
وفـي رحلة العائلة المقدسة مَـرَّ بمصر سيدتنا مريم بنت عمران سيدة نساء العالمين و ولدها سيدنا المسيح عيسى ابن مريم و شرفوا مصر حين أقاموا بها ما يقرب من 3 سنوات ، وكانت من مِصر أيضا ماريا القبطية زوجة نبينا محمد صل الله عليه وسلم.
كل هؤلاء الرموز العظماء في التوحيد و الإيمان بالله وغيرهم الكثيير و الكثيير ، فدائماً كان الصالحون في مصر منذ قديم الأزل و سيزالون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
واعلموا أن اليهود شوهوا تاريخ مِصر واتهموا المصريين القدماء بالظلم و وصموهم بالوثنية حتى نفقد حبنا واحترامنا و الولاء و الإنتماء لهذا التاريخ و المجد العظيم .
واعلموا أن مِصر ليست دولة تاريخية .. بل هي التاريخ ذاته.