يقول "مونتجمري وات" في كتابه (ثأثير الإسلام ص 34) ، انه حتى منتصف القرن الثاني عشر ، كان الأوربيون يعتقدون أن العالم بأسره - عدا أوروبا - في قبضة المسلمين .
ويقول المؤرخ البريطاني "ماثيو كار" انه لم يندثر هذا الإعتقاد حتى حقبة الكشوف الجغرافية .
حتى إن "كولومبوس" نفسه أصطحب معه مترجماً يهودياً يتقن العربية ، ولما وصل كولومبوس لكوبا بدأ هذا المترجم في التحدث بالعربية مع السكان الأصليين المشدوهين ، اعتقاداً منه ومن كولومبوس أنهما نزلا أرضاً إسلامية".
و تقول إحدى التفسيرات الغرببة لوحشية الأسبان تجاه الهنود الحمر أنهم ظنوهم في أول الأمر مسلمين.