في القرن الـــ 17 بلغت جيوش الجـهاد البحري الاسلامي لإيالة الجزائر إلى منطقة ليفربول الإنجليزية و التي لا نعرف عنها إلا نادي ليفربول .
و تم إقتياد أسرى الى الجزائر ، وتم دفع فدية 4000 جنيه إنجليزي لرد أسرى غزوة واحدة ، و كان الجنيه الواحد وقتها يشتري 15 بقرة سليمة ..!!
يقول المؤرخ البريطاني "ماثيو كار" في كتابه (الدين والدم صـ 258) :
"أن غارات الجهاد البحري المنطلقة من الجزائر تسببت في أسر ربع مليون أوروبي في النصف الثاني من القرن السادس عشر ، و كان عدد الأسرى الإنجليز في مدينة الجزائر نهاية القرن 17 حوالي 5000 أسير من عمليات جــهادية قام بها مجا.هدين جزائريين أبطال ، رداً على محاكم التفتيش في اسبانيا ".
نظرا لكثرة أسرى الإنجليز لدى المسلمين في الجزائر ، أعلن مجلس اللوردات البريطاني عام 1624م الأكتتاب العام في البلاد من أجل جمع فدية لتحرير أسراهم ، وسن البرلمان قانون أسمه "قانون الجزائر" ، مفاده جمع أموال من الشعب في الكنائس لتحرير الأسرى ، حيث عجزت حكومة بريطانيا العظمي عن دفع المبالغ المطلوبة يومياً لفدية مواطنيها نقداً بعدما عجزت عسكريا ..!!
حينها عجزت بريطانيا عن صد الجـهاد الإسلامي ، ولم تستطع إلا تجهيز خزانة من الذهب لدفع فدية مواطنيها .
- الصورة في الأعلى توجد المتحف البريطاني للرسام الانجليزي البحري "لوريس كاسترو" ، تظهر جانب من الإشتباك البحري بين البحرية الإنجليزية والجزائرية في قادس ( جنوب اسبانيا ) عام 1669 ... البحرية الجزائرية تحمل علم بربروس .