كان صحابة رسول الله رضوان الله عليهم شديدي البأس في حربهم علي الكافرين ، بل إنهم كانوا يتفننون في قتل المشركين ، فكانوا يضربون أطراف أصابع المشركين فيقطعونها فيسقط السيف من خصمهم ثم يضربون عنقه .
بل إن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقف علي صدر ابي جهل يوم بدر قبل أن يقتله ، فكانوا عذابا للكافرين كما قال الله تعالى : { قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم }
بل وكانوا أولي غلظة عليهم فكانوا يفتكون بجيوش الفرس والروم في لحظة فقد قال الله تعالى : { وليجدوا فيكم غلظة }
فما كانوا يتجهون إلى لقاء جيوش الروم والفرس بالورود ولا بالعطور والرياحين فيسقط الرومي او الفارسي من شدة رحمة المسلمين ورأفتهم ...!!
فللأسف هذا ما يظنه بعض المسلمين في زماننا أن الرحمة مع الكفار واللين سيأتيان بعزة للمسلمين وما كان هذا منهاج رسول الله ولا ما انزله الله في كتابه .
والناظر لأحوال العالم الإسلامي الآن يري أن الفكر العلماني بدء يتسرب الي افكار المسلمين فاختلط الاسلام عند الناس مع عقائد المشركين لذا تجد من ينكر بعض السنن.
ومن الناس من ينكر الجهاد في سبيل الله ، بل وينكر تحكيم شرع الله ويعارض أحكامه بدعوي المساواه مع الكفار ، وهذا مخالف للاسلام الذي ينص علي أنه لا يستوي الأعمي ولا البصير.