الوحدة ليست فكرة عبثية الآن ، فاليوم اصبحت حقيقة ملموسة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ... لماذا نجعله مستحيلاً ؟!!
- يبلغ عدد المسلمين في العالم 2 مليار مسلم بنسبة 28.26% من سكان العالم .
- وتبلغ مساحة اراضي الدول الاسلامية متجمعة "32 مليون كم مربع "، أي ضعف مساحة روسيا العظمي، وسدس الكرة الارضية .
ولديهم أهم الموارد الطبيعية والطاقية والثروات المائية و الباطنية.
- 250 نهرا كبيرا وألف نهير.
- كما تطل علي أكثر من 18 بحر و3 محيطات
و13 مضيق بحري يجعلها تتحكم في طرق التجارة العالمية.
- يقع تحت هذه الدول بحارا زاخرة من النفط ، يشكل 43% من الانتاج العالمي، و 73% من الاحتياطي العالمي، وهذا يجعلها تتحكم في أسعاره ويدور العالم كله في فلكها .
وتتوفر كذالك علي الغاز الطبيعي ويبلغ الاحتياطي منه 54.5 تريليون متر مكعب أي ما يشكل 40% من الاحتياطي العالمي .
- ناهيك عن الكميات الهائلة من الثروات المعدنية، كالفوسفات الذي يشكل كذلك 70% من احتياطي العالمي ، والالمنيوم والقصدير والمنغنيز والرصاص والكروم وغيرهم...
- كما أن العالم الإسلامي بإمكانه الاكتفاء ذاتيا إذا إتحد، لو اجتمعت تلك الدول في دولة واحدة ، و شعب واحد ، و قوة عسكرية موحدة، وأسواق تجارية موحدة ، وموارد إقتصادية مشتركة ، لأصبحت أعظم دولة عرفها التاريخ القديم والجديد.
ولأصبحنا ذلك المارد الذي يخشون استواء أمره ووحدة أهله.