هو عُثْمان بنُ حُنَيْف بن واهب بن عُكَيم بن الحارث بن مَجدَعةَ بن عَمرو بن حَنَش ، ويكنى (ابا عبدالله) صحابي من الأنصار من بني حنش بن عوف من الأوس.
أسلم عثمان بن حنيف وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها بعد بدر ، وولاًه عمر بن الخطاب خراج سواد العراق ، ثم ولاه علي بن أبي طالب البصرة قبل موقعة الجمل ، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفتح العراق ، وجّهه عمر بن الخطاب على خراج سواد العراق ، وجعل له راتباً كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم ، وأمره بأن يمسح أراضي السواد ليُقدّرها ، فبلغ خراجها في السنة الأولى 80 مليون درهم، ثم نما إلى 120 مليون درهم بعد ذلك.
بعد مقتل عثمان بن عفان ، بعثه علي بن أبي طالب والياً على البصرة ، فلم يزل بها حتى دخلها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام قبل موقعة الجمل ، فأخرجوه منها.
ثم كانت ليلة ذات ريح وظلمة ، فأقبل أصحاب طلحة ، فقتلوا حرس عثمان بن حنيف ودخلوا عليه ، فنتفوا لحيته وجفون عينيه ، وقالوا : لولا العهد لقتلناك .
فقال : إن أخي وال لعلي على المدينة ، ولو قتلتموني لقتل من بالمدينة من أقارب طلحة والزبير .
ثم سجن وأخذوا بيت المال .
سكن عثمان بن حنيف بعدئذ الكوفة ، حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان .
======================================
المصدر :
- سير اعلام النبلاء