أتحدى الشيعة أن يأتوا بمعركة أو فتح لهم لأرض غير مسلمة.. وأؤكد لكم بأنه على مر التاريخ الإسلامي لم يفتتح الشيعة أي أرض.
بل إن دويلاتهم الباطنية وفرقهم الضالة ما لبثت طوال التاريخ أن شوهت الفتوحات الإسلامية وعملت الدسائس للأمة..وخانت القادة.. وتعمدت ضرب الأمة من الداخل..من خلال وسيلتهم الدائمة وهي (النفاق والتقية) وهما الوسيلتان اللتان أبقت هذا المذهب إلى هذا اليوم.
فهم يتلونون مع الجميع ويتعايشون مع أي شخص وأي إمارة وأي خلافة..لكنهم يتحولون لوحوش كاسرة حين تحل ساعة الصفر لقيام دولتهم التي دائماً ما تقوم على أنقاض دولة سنية فقط.!!
لم يحارب الشيعة أحد من المشركين من النصارى واليهود ، بل صادقوهم وهادنوهم طوال التاريخ ، ووقفوا في صفهم دائماً ضد أهل السنة.
يختلف تاريخهم عن تاريخنا.. وتراثهم عن تراثنا..ومذهبهم عن مذهبنا..وعقائدهم عن عقائدنا.
فعندما نفتخر بصحابتنا ، نراهم يسبونهم ويقذفونهم بأبشع الصفات.
فإن سألت اليهود من أفضل أناس عندكم لقالوا لك أصحاب موسى .. ولئن سألت النصارى من أفضل الخلق عندكم لقالوا حواريي عيسى .. ولسألت المسلمين من أفضل الخلق عندكم من أمتكم لقالوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكن إن سألت الشيعة من أسوأ أمتكم لقالوا صحابة رسول الله والعياذ بالله.. !!!
وعندما نقول بأن قدوتنا عمر بن الخطاب تراهم يتضايقون بذكره ، وعندما نذكر لهم محرر فارس وقائد القادسية سعد بن أبي وقاص تراهم يمنعون التسمية باسمه ويخونونه..وعندنا نبجل صلاح الدين فاتح القدس..تراهم يشوهون تاريخه لأنه قضى على الفاطميين..
ولا نستغرب بعد هذا أن يأتي خامنئي ليقول بأن هذا العصر أفضل من عصر الصحابة.. علاوة على تعمدهم تزييف تاريخ الدولة الأموية والعباسية والأيوبية والعثمانية التي كانت الحامي الشرعي للإسلام والتي انتشر الإسلام في عهدها.
إضافة إلى أنهم ما يتعمدون تشويه تاريخنا المجيد..فلا يعترفون بالفتوحات وغيرها.. ويتعمدون تزييف الحقائق من خلال طباعة كتبهم..
اضف إلى ذلك ارتكابهم للعديد من الجرائم التي يشيب من هولها الولدان وتقشعر منها الأبدان والتي ترسخت في تاريخهم الأسود .
وعليه أحببت أن أبين الخيانات تلو الخيانات التي قام بها هؤلاء على مر تاريخهم الأسود لنتعرف على صفاتهم وندفع أنفسنا للحذر من دسائسهم للأمة..
وهذا ما قدرت عليه وإلا فإن خياناتهم أكبر وأكثر مما سأسرده لكم..
️
{ فاقصص القصص لعلهم يتفكرون }