التاريخ الإسلامي التاريخ الإسلامي
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

بإذن الله ستعود وحدة الأمة

ما تمر به هذه الفترة من أوجاع ماهي إلا مخاض ولادة جديدة للأمة وهذه سنة الله في كونه وايضا هذا ما تعلمناه واستنبطناه من تاريخنا منذ الأزل وان نعطيكم فترة من عاشها الرسول وصحبه من خلال هذه الآية التي تجسد واقعنا الحالي وما ينتظرنا 
يقول الله تعالى : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ } سورة البقرة (214) 

وقد نـزلت يومَ الخندق، حين لقي المؤمنون ما لَقوا من شدة الجهد ، ومن خوف الأحزاب، وشدة أذى البرد، وضيق العيش الذي كانوا فيه يومئذ، يقول الله جل وعز للمؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أم حسبتم أنكم أيها المؤمنون بالله ورسله تدخلون الجنة، ولم يصبكم مثلُ ما أصاب مَن قبلكم مِن أتباع الأنبياء والرسل من الشدائد والمحن والاختبار، فتُبتلوا بما ابتُلوا واختبروا به من"البأساء" وهو شدة الحاجة والفاقة ، "والضراء" وهي العلل والأوصاب ولم تزلزلوا زلزالهم يعني: ولم يصبهم من أعدائهم من الخوف والرعب شدة وجهدٌ حتى يستبطئ القوم نصر الله إياهم، فيقولون: متى الله ناصرنا؟ .

ثم أخبرهم الله أن نصره منهم قريبٌ، وأنه مُعليهم على عدوِّهم، ومظهرهم عليه، فنجَّز لهم ما وعدهم، وأعلى كلمتهم، وأطفأ نار حرب الذين كفروا.
                  
                        فلا تقنطوا من رحمة الله ...

فستعود وحدة الأمة بأذن الله ثم بسواعد المخلصين في جميع المجالات ، منها صناعة الوعي الذي اخترنا مجاله لانه من أُولى عتبات ودرجات التغيير. 

                            معاً لصناعة الوعي .

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إحصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

التاريخ الإسلامي